فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 1291

وفيها تحرك تنش من دمشق لطلب السلطنة بعد موت أخيه ملكشاه واتفق معه أقسنقر صاحب حلب وخطب له باغي سيان صاحب أنطاكية وبزان صاحب الرها وسار تنش ومعه أقسنقر فافتتح نصيبين عنوة ثم قصد الموصل وكنا ذكرنا في سنة سبع وسبعين وأربعمائة أنه لما قتل شرف الدولة مسلم بن قريش صاحب الموصل وحلب وغيرهما استولى على الموصل إبراهيم بن قريش أخو مسلم ثم إن ملكشاه قبض على إبراهيم سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة وأخذ منه الموصل وبقي إبراهيم معه حتى مات ملكشاه فأطلق إبراهيم وسار إلى الموصل وملكها فلما قصد تنش في هذه السنة الموصل خرج إبراهيم لقتاله والتقوا بالمضيع من أعمال الموصل وجرى بينهم قتال شديد انهزمت فيه المواصلة وأخذ إبراهيم بن قريش أسيرًا وجماعة من أمراء العرب فقتلوا صبرا وملك تنش الموصل واستناب تنش على الموصل علي بن مسلم بن قريش وأمه ضيفة عمة تنش وأرسل تنش إلى بغداد يطلب الخطبة فتوقفوا فيها ثم سار تنش واستولى على ديار بكر وسار إلى أذربيجان وكان قد استولى بركيارق على كثير منها فسار بركيارق إلى عمه تنش ليمنعه فقال أقسنقر: نحن إنما أطعنا تنش لعدم قيام أحد من أولاد السلطان ملكشاه أما إذا كان بركيارق ابن السلطان قد تملك فلا نكون مع غيره وخلى أقسنقر تنش ولحق ببركيارق فضعف تنش لذلك وعاد إلى الشام .

ذكر غير ذلك: في هذه السنة ملك عسكر المستنصر بالله العلوي خليفة مصر مدينة صور .

ثم دخلت سنة سبع وثمانين وأربعمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت