وفي هذه السنة أرسل السلطان الملك العادل إلى ولده الملك الأشرف وأمره بحصار ماردين فحصرها وضايقها ثم سعى الملك الظاهر إلى الملك العادل في الصلح فأجاب إلى أن يحمل إليه صاحب ماردين مائة ألف وخمسين ألف دينار ويخطب له ببلاده ويضرب السكة باسمه وفيها أخرج الملك العادل الملك المنصور محمد بن العزيز من مصر إلى الشام فسار بوالدته وإخوته وأقام بحلب عند عمه الملك الظاهر .