فهرس الكتاب

الصفحة 846 من 1291

تاريخ أبى الفداء

( 57 من 87 )

ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة

فيها سار شهاب الدين الغوري صاحب غزنة إلى بلاد الهند وفتح قلعة عظيمة تسمى بهنكر بالأمان ثم سار إلى قلعة كوكير وبينهما نحو خمسة أيام فصالحه أهلها على مال حملوه إليه ثم سار في بلاد الهند فغنم وأسر وعاد إلى غزنة .

وفيها قتل صدر الدين محمد بن عبد اللطيف بن محمد الخجندي رئيس الشافعية بأصفهان وهو الذي سلم أصفهان إلى عسكر الخليفة قتله سنقر الطويل شحنة للخليفة بسبب منافرة جرت بينهما .

وفيها نقل الملك الأفضل أباه السلطان صلاح الدين من قلعة دمشق إلى التربة بالمدينة في صفر فكان مدة لبثه بالقلعة ثلاث سنين ولزم الملك الأفضل الزهد والقناعة وأموره مفوضة لوزيرة

ضياء الدين بن الأثير الجزري وقد اختلفت الأحوال به وكثر شاكوه وقل شاكروه .

ذكر انتزاع دمشق من الملك الأفضل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت