فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1291

وكان عاملًا لكربوغا على حصن كيفا فكاتبه أهل الموصل فسار وملك الموصل وكان صاحب جزيرة ابن عمر رجلًا تركيًا يقال له شمس الدولة جكرمش فقصد الموصل واستولى في طريقه على نصيبين فخرج موسى التركماني من الموصل إلى قتال جكرمش فغدر بموسى عسكره وصاروا مع جكرمش فعاد موسى إلى الموصل وحصره جكرمش بها مدة طويلة فاستعان موسى بسقمان بن أرتق وكان سقمان بديار بكر وأعطاه حصن كيفا فاستمر الحصن لسقمان وأولاده إلى آخر وقت فسار سقمان إليه فرحل جكرش عن الموصل وخرج موسى لتلقي سقمان فوثب على موسى جماعة من أصحابه فقتلوه عند قرية تسمى كوانا ودفن على تل هناك يعرف بتل موسى إلى الآن ورجع سقمان إلى حصن كيفا ثم عاد جكرمش صاحب الجزيرة إلى الموصل وحصرها ثم ذكر ما فعله الفرنج لعنهم الله تعالى وقتل جناح الدولة صاحب حمص في هذه السنة سار صنجيل الأفرنجي في جمع قليل وحصر ابن عمار بطرابلس ثم وقع الصلح على مال حمله أهل طرابلس إليه فسار صنجيل إلى أنطرطوس ففتحها وقتل من بها من المسلمين ثم سار صنجيل وحصر حصن الأكراد فجمع جناح الدولة صاحب حمص العسكر ليسير إليه فوثب باطني على جناح الدولة وهو بالجامع فقتله ولما بلغ صنجيل قتل جناح الدولة رحل عن حصن الأكراد إلى حمص ونازلها وملك أعمالها .

ذكر غير ذلك فيها قتل المؤيد بن مسلم بن قريش أمير بني عقيل قتله بنو نمير عند هيت وفيها توفي الأمير منصور بن عمارة الحسيني أمير مدينة النبي صلى الله عليه وسلم وقام ولده مقامه وهم من ولد المهنا .

ثم دخلت سنة ست وتسعين وأربعمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت