فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 1291

ذكر الحرب بين بركيارق وأخيه محمد كان بركيارق بواسط ومحمد ببغداد على ما تقدم ذكره فلما سار محمد عن بغداد سار بركيارق من واسط إليه والتقوا بروذراور وكان العسكران متقاربين في العدة فتصافوا ولم يجر بينهما قتال ومشى الأمراء بينهما في الصلح فاستقرت القاعدة على أن يكون بركيارق هو السلطان ومحمد هو الملك ويكون لمحمد من البلاد أذربيجان وديار بكر والجزيرة والموصل وحلف كل واحد منهما لصاحبه وتفرق الفريقان من المصاف رابع ربيع الأول من هذه السنة ثم انتقض الصلح وسار كل منهما إلى صاحبه في جمادى الأولى واقتتلوا عند الري وهو المصاف الرابع فانهزم عسكر محمد ونهبت خزانته ومضى محمد في نفر يسير إلى أصفهان وتتبع بركيارق أصحاب أخيه محمد فأخذ أموالهم ثم سار بركيارق فحصر أخاه محمدًا بأصفهان وضيق عليه وعدمت الأقوات في أصفهان ودام الحصار على محمد إلى عاشر ذي الحجة فخرج محمد من أصفهان هاربًا مستخفيًا وأرسل بركيارق خلفه عسكرًا فلم يظفروا به ثم رحل بركيارق عن أصفهان ثامن عشر ذي الحجة من هذه السنة وسار إلى همذان .

ذكر أحوال الموصل في هذه السنة مات كربوغا بخوي من أذربيجان كان قد أمره بركيارق بالمسير إليها فمات في خوي في ذي القعدة واستولى على الموصل موسى التركماني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت