فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 1291

ومعناه بلسان الديلم تعليم العقاب ويقال لذلك الموضع وما يجاوره طالقان وكان الحسن بن الصباح رجلًا شهمًا عالمًا بالهندسة والحساب والجبر وغير ذلك وطاف البلاد ودخل على المستنصر العلوي خليفة مصر ثم عاد إلى خراسان وعبر النهر ودخل كاشغر ثم عاد إلى جهة الموت فاستغوى أهله وملكه .

ومن القلاع التي ملكوها قلعة طبس وقهستان ثم ملكوا قلعة وستمكوه وهي بقرب أبهر سنة أربع وثمانين وأربعمائة واستولوا على قلعة خاليجان وهي على خمس فراسخ من أصفهان وعلى قلعة أزدهن ملكها أبو الفتوح ابن أخت الحسن بن الصباح واستولوا على قلعة كردكوه وقلعة الطنبور وقلعة خلا وخان وهي بين فارس وخورستان وامتدوا إلى قتل الأمراء الأكابر غيلة فخافهم الناس وعظم صيتهم فاجتهد السلطان بركيارق على تتبعهم وقتلهم فقتل كل من عرف من الباطنية .

ذكر غير ذلك: وفي هذه السنة ملك الفرنج مدينة سروج من ديار الجزيرة فقتلوا أهلها وسبوهم .

وفيها ملك الفرنج أيضًا أرسوف بساحل عكا وقبسارية .

ثم دخلت سنة خمس وتسعين وأربعمائة

وفي هذه السنة توفي المستعلي بأمر الله أبو القاسم أحمد بن المستنصر معد العلوي خليفة مصر لسبع عشرة خلت من صفر وكان مولده في العشرين من شعبان سنة سبع وستين وأربعمائة وكانت خلافته سبع سنين وقريب شهرين وكان المدبر لدولته الأفضل بن بدر الجمالي أمير الجيوش ولما توفي بويع بالخلافة لابنه أبي علي منصور ولقب الآمر بأحكام الله وكان عمر الآمر لما بويع خمس سنين وشهرًا وأيامًا وقام بتدبير الدولة الأفضل بن بدر الجمالي المذكور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت