فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 1291

وفي هذه السنة توفي مؤيد الدولة بويه بن ركن الدولة حسن بن بويه بالخوانيق وكان قد أقره أخوه عضد الدولة على ما كان بيده وزاد عليه مملكة أخيهما فخر الدولة وكان عمر مؤيد الدولة ثلاثًا وأربعين سنة وكان أخوه فخر الدولة علي مع قابوس بن وشمكير بن زيار كما ذكرناه فلما مات مؤيد الدولة اتفق قواد عسكره على طاعة فخر الدولة وكتبوا إِليه وسار فخر الدولة علي إِليهم وعاد إِلى ملكه واستقر فيه بغير منة لأحد ولا قتال وذلك في رمضان هذه السنة ووصلت إِلى فخر الدولة الخلع من الخليفة والعهد بالولاية .

ولاية بكجور دمشق كنا قد ذكرنا أن بكجور مولى قرعويه قبض على أستاذه قرعويه وملك حلب ثم سار أبو المعالي سعد الدولة بن سيف الدولة بن حمدان فأخذ حلب من بكجور وولاه حمص إِلى هذه السنة فكاتب العزيز صاحب مصر وسأله في ولاية دمشق فأجابه العزيز إِلى مصر فسلمها إِلى بكجور في رجب واستقر بكجور في ولاية دمشق وأساء السيرة فيها .

غير ذلك من الحوادث وفيها اتفق كبراء عسكر عمران بن شاهين فقتلوا أبا الفرج محمد بن عمران لسوء سيرته وأقاموا أبا المعالي بن الحسن بن عمران بن شاهين وكان صغيرًا فدبر أمره المظفر بن علي الحاجب وهو أكبر قواد جده عمران ثم بعد مدة أزال المظفر الحاجب المذكور أبا المعالي وسيره هو وأمه إِلى واسط واستولى المظفر المذكور على ملك البطيحة واستقل فيها وانقرض بيت عمران بن شاهين .

وفيها في ذي الحجة توفي يوسف بلكين بن زيري أمير إِفريقية وتولى بعده ابنه المنصور ابن يوسف بن زيري وأرسل إِلى العزيز بالله هدية عظيمة قيمتها ألف ألف دينار .

ثم دخلت سنة أربع وسبعين وثلاثمائة

في هذه السنة ولى أبو طريف عليان ابن ثمال الخفاجي حماية الكوفة وهي أول إِمارة بني ثمال .

وفيها توفي أبو الفتح محمد بن الحسين الموصلي الحافظ المشهور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت