فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 1291

ولم يقدر السنية على منع ذلك لكثرة الشيعة والسلطان معهم .

وفيها عزل ابن أبي الشوارب عن القضاء .

وأَبطل ما كان التزم به من الضمان .

وفيها قتل الروم ملكهم وملكوا غيره وصار ابن شمشقيق دمستقًا وفيها في ثامن ذي الحجة أمر معز الدولة بإِظهار الزينة في البلد والفرح كما يفعل في الأعياد فرحًا بعيد غد يرخم وضربت الدبادب والبوقات .

ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة

في هذه السنة سار معز الدولة واستولى على الموصل ونصيبين بعد أن انهزم ناصر الدولة من بين يديه ثم وقع بينهما الاتفاق وضمن ناصر الدولة الموصل بمال ارتضاه معز الدولة فرحل معز الدولة ورجع إلى بغداد .

ثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة

وفي هذه السنة سار ملك الروم إِلى المصيصة فحاصرها وفتحها عنوة بالسيف يوم السبت ثالث عشر رجب ووضع السيف في أهلها ثم رفع السيف وأخذ من بقي أسرى ونقلهم إِلى بلد الروم وكان أهلها نحو مائتي ألف إِنسان ثم سار إِلى طرسوس فطلب أهلها الأمان فأمنهم وتسلم طرسوس وسار أهلها عنها في البر والبحر وسير ملك الروم معهم من يحميهم حتى وصلوا إِلى إنطاكية وجعل جامع طرسوس اصطبلا وأحرق المنبر وعمر طرسوس حصنها وتراجع إِليها بعض أهلها وتنصر بعضهم ثم عاد ملك الروم إِلى القسطنطينية .

مخالفة أهل إنطاكية على سيف الدولة بن حمدان في هذه السنة أطاع أهل إنطاكية بعض المقدمين الذين حضروا من طرسوس وخالفوا سيف الدولة وكان اسم المقدم الذي أطاعوه رشيقًا فسار إِلى جهة حلب وقاتل عامل سيف الدولة قرعويه وكان سيف الدولة بميافارقين فأرسل سيف الدولة عسكرًا مع خادمه بشارة فاجتمع قرعويه العاعل بحلب مع بشارة وقاتلا رشيق فقتل رشيق وهرب بأصحابه ودخلوا إنطاكية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت