فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 1291

فيها ظهر ابن طباطبا العلوي وهو محمد بن إِبراهيم بن إِسماعيل بن إِبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بالكوفة يدعو إلى الرضا من آل محمد صلى الله عليه وسلم وكان القيم بأمره أبو السرايا السري بن منصور وبايعه أهل الكوفة واستوثق له أهلها فأرسل إِليه الحسن بن سهل بن زهير بن المسيب الضبي في عشرة آلاف مقاتل فهزمهم ابن طباطبا واستباحهم وكانت الوقعة في جمادى الآخرة من هذه السنة فلما كان مستهل رجب مات محمد بن إِبراهيم بن طباطبا فجأة سمه أبو السرايا ليستبد بالأمر لأنه علم أنه لا حكم له مع ابن طباطبا وأقام أبو السرايا غلامًا يقال له ابن زيد من ولد علي بن أبي طالب صورة مكان ابن طباطبا ثم استولى أبو السرايا على البصرة وواسط وجرى بينه وبين عساكر المأمون عدة وقائع يطول شرحها .

وفي هذه السنة توفي والد طاهر وهو الحسين بن مصعب بخراسان وأرسل المأمون يعزي ابنه طاهرًا بأبيه .

وفيها توفي عبد الله بن نمير الهمداني الكوفي وكنيته أبو هاشم وهو والد محمد بن عبد الله بن نمير شيخ البخاري .

ثم دخلت سنة مائتين

فيها في المحرم هرب أبو السرايا من الكوفة في ثمان مائة فارس بعد أن حاصره هرثمة ودخل هرثمة الكوفة وآمن أهلها وسار أبو السرايا إِلى جلولاء وتفرق عنه أصحابه فظفر به حماد الكندغوش فأمسك أبا السرايا ومن بقي معه وأتى بهم إِلى الحسن بن سهل وهو بالنهروان فقتل أبا السرايا وبعث برأسه إِلى المأمون وكان بين خروج أبي السرايا وقتله وفي هذه السنة ظهر إِبراهيم بن موسى بن عيسى بن جعفر بن محمد العلوي وسار إِلى اليمنٍ وبها إِسحاق بن موسى بن عيسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عاملًا للمأمون فهرب من إِبراهيم بن موسى العلوي المذكور واستولى إِبراهيم على اليمن وكان يسمى الجزار لكثرة من قتل وسبى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت