ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين ومائة فيها سار الرشيد من الرقة إلى خراسان فنزل بغداد ورحل عنها إِلى النهروان لخمس خلون من شعبان واستخلف على بغداد ابنه الأمين .
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين ومائة
فيها مات الفضل بن يحيى بن خالد ابن برمك في الحبس بالرقة في المحرم وعمره خمس وأربعون سنة وكان من محاسن الدنيا لم ير في العالم مثله .