فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 1291

وجعفر الصادق أحد الأئمة الاثني عشر على رأي الإمامية فإِنه قد تقدم منهم علي بن أبي طالب ثم ابنه الحسن ثم الحسين ثم زين العابدين ثم الباقر ثم جعفر الصادق المذكور وسنذكر الباقين إِن شاء الله تعالى وسمي جعفر بالصادق لصدقه وله كلام في صنعة الكيمياء والزجر والفأل وولد سنة ثمانين وتوفي في هذه السنة .

أعني سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ودفن بالبقيع وأمّه بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه .

وفيها توفى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي .

ثم دخلت سنة تسع وأربعين ومائة

فيها مات مسلم بن قتيبة بالري وكان مشهورًا عظيم القدر وفيها مات كهمش بن الحسن التميمي البصري .

وفيها مات عيسى بن عمر الثقفي وعنه

ثم دخلت سنة خمسين ومائة

فيها بنى عبد الرحمن الأموي سور قرطبة وفيها مات جعفر بن أبي جعفر المنصور وفيها مات الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت ابن زوطا مولى تيم الله بن ثعلبة وكان زوطا من أهل كابل وقيل من أهل بابل وقيل من أهل الأنبار وهو الذكي مسه الرق فأعتق وولد له ثابت على الإسلام وقال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة المذكور: ما وقع علينا رِق قط وروى أن ثابتًا أبا أبي حنيفة وهو صغير ذهب إِلى علي بن أبي طالب فدعا له بالبركة فيه وفي ذريته .

وقيل في نسب أبي حنيفة غير ذلك فقيل: هو النعمان بن ثابت بن النعمان بن المرزبان وأن جده النعمان بن المرزبان أهدى إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه في يوم المهرجان فالوذجا فقال له علي: مهرجونا في كل يوم وأدرك أبو حنيفة أربعة من الصحابة وهم أنس بن مالك وعبد الله بن أُبي أوفى بالكوفة وسهل بن سعد الساعدي بالمدينة وأبو الطفيل عامر بن واثلة بمكة ولم يلق أحدًا منهم ولا أخذ عنهم وأصحابه يقولون: لقي جماعة من الصحابة وأخذ عنهم ولم يثبت ذلك عند أهل النقل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت