مولى الحضرمي من خلفاء عبد شمس وكنيته أبو بحر وكان إِمامًا في النحو واللغة وكان يعيب الفرزدق في شعره وينسبه إلى اللحن فهجاه الفرزدق بقوله: ولو كان عبد الله مولى هجوته ولكن عبد الله مولى مواليا
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين ومائة
فيها أرسل مروان بن محمد يزيد بن هبيرة إِلى العراق لقتال من به من الخوارج وكان بخراسان نصر بن سيار والفتنة بها قائمة بسبب دعاة بني العباس .
وفيها مات عاصم بن أبي النجود صاحب القراة والنجود الحمارة الوحشية .
ظهور دعوة بني العباس
ثم دخلت سنة تسع وعشرين ومائة