فرجع إِلى علي ومضى قيس بن سعد إِلى مصر فوليها واعتزلت عنه فرقة كانوا عثمانية وأبوا أن يدخلوا في طاعة علي إِلا أن يقتل قاتل عثمان ومضى عثمان بن حنيف إِلى البصرة فدخلها واتبعته فرقة وخالفته فرقة ومضى عمارة إِلى الكوفة فلقيه طلحة بن خويلد الأسدي الذي كان ادعى النبوة في خلافة أبي بكر فقال له: إِن هل الكوفة لا يستبدلون بأميرهم فرجع إِلى علي وكان على الكوفة من قبل عثمان أبو موسى الأشعري ومضى عبد الله إِلى اليمن وكان العامل بها من جهة عثمان يعلى بن منبه فوليها عبد الله وخرج يعلى وأخذ ما كان حاصلًا من المال ولحق بمكة وصار مع عائشة وطلحة والزبير وسلم إِليهم المال .