فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 1291

ومنها يوم الكلاب الأول وكان بين الأخوين شراحيل وسلمة ابني الحارث ابن عمرو الكندي وكان مع شراحيل وهو الأكبر بكر بن وائل وغيرهم وكان مع سلمة أخيه تغلب وائل وغيرهم واتقعوا في الكلاب وهو بين البصرة والكوفة واشتد القتال بينهم ونادى منادي شراحيل من أتاه برأس أخيه سلمة فله مائة من الإبل ونادى منادي سلمة من أتاه برأس أخيه شراحيل فله مائة من الإبل فانتصر سلمة وتغلب على شراحيل وبكر وانهزم شراحيل وتبعته خيل أخيه ولحقوه وقتلوه وحملوا رأسه إِلى سلمة .

ومنها يوم أوارة وهو جبل وكان بين المنذر بن امرئ القيس ملك الحيرة ين بكر وائل بسبب اجتماع بكر على سلمة بن الحارث فظفر المنذر ببكر وأقسم أنه لا يزال يذبحهم حتى يسيل دمهم من رأس أوارة إِلى حضيضه فبقي يذبحهم والدم يجمد فسكب عليه ماء حتى سال الدم من رأس الجبل إِلى حضيضه وبرت يمينه .

ومنها يوم رحرحان من العقد: قال وكان من أمره أن الحارث بن ظالم المري ثم الذبياني لمّا قتل خالد ابن جعفر بن كلاب قاتل زهير حسبما تقدم - ذكره عند ذكر مقتل زهير هرب الحارث من النعمان ملك الحيرة لكونه قتل خالدًا وهو في جيرة النعمان فلم يجر الحارث المذكور أحد من العرب خوفًا من النعمان حتى استجار بمعبد بن زرارة فأجاره فلم يوافقه قومه بنو تميم وخافوا من ذلك ووافقه منهم بنو ماوية وبنو دارم فقط فلما بلغ الأخوص أخا خالد مكان حارث المري من معبد سار إِليه واقتتلوا بموضع يقال له وادي رحرحان فانهزمت بنو تميم وأسر معبد بن زرارة وقصد أخوه لقيط بن زرارة أن يستفكّه فلم يقدر وعذبوا معبدًا حتى مات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت