إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 160
[سورة البقرة (2) : آية 206]
الإعراب
وَإِذا: (الواو) : عاطفة. (إذا) : سبق إعرابها في الآية السابقة. قِيلَ: فعل ماض مبني للمجهول. لَهُ: جار ومجرور، متعلق ب قِيلَ. اتَّقِ: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة. والفاعل مستتر تقديره: أنت. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
وَجملة: (اتَّقِ ... ) : في محل رفع نائب فاعل. وجملة: (قِيلَ ... ) : في محل جر مضاف إليه. وجملة إِذا قِيلَ .... معطوفة على جملة: يعجبك أَخَذَتْهُ: فعل ماض، و (التاء) للتأنيث، و (الهاء) : مفعول به. الْعِزَّةُ: فاعل مرفوع. وجملة: (أََخَذَتْهُ ... ) : جواب شرط غير جازم. بِالْإِثْمِ: جار ومجرور، متعلق بمحذوف حال من الْعِزَّةُ، والتقدير: أخذته العزة ملتبسة بالإثم. [و يجوز أن تكون الحال من (الهاء) في أَخَذَتْهُ؛ أي: أخذته العزة آثما. ويجوز أن تكون (الباء) للسببية فيكون الجار والمجرور متعلقا بالفعل؛ أي: أخذته العزة بسبب الإثم] .
فَحَسْبُهُ: (الفاء) : استئنافية. (حسبه) : مبتدأ مرفوع، و (الهاء) : مضاف إليه. جَهَنَّمُ: خبر المبتدأ مرفوع. والجملة: استئنافية. وَلَبِئْسَ: (الواو) : عاطفة. (اللام) : واقعة في جواب قسم محذوف. (بئس) : فعل ماض جامد، لإنشاء الذم. الْمِهادُ: فاعل مرفوع. والمخصوص بالذم محذوف تقديره: جهنم، وهو مبتدأ مؤخر. وجملة: (بئس المهاد) : خبر مقدم. وجملة المبتدأ والخبر:
جواب قسم مقدر لا محل لها من الإعراب.
[سورة البقرة (2) : آية 207]
الإعراب
وَمِنَ: (الواو) : عاطفة. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي: مثل إعراب:
فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ في الآية (200) . ومعطوفة عليها. وجملة: (يَشْرِي ... ) :
صلة الموصول. نَفْسَهُ: مفعول به منصوب، والضمير مضاف إليه. ابْتِغاءَ: مفعول لأجله منصوب. مَرْضاتِ: مضاف إليه. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. (الواو) :
استئنافية. وَاللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. رَؤُفٌ: خبر مرفوع. بِالْعِبادِ: جار ومجرور، متعلق ب رَؤُفٌ. وجملة المبتدإ والخبر: استئنافية.
[سورة البقرة (2) : آية 208]
الإعراب
يا أَيُّهَا: يا: أداة نداء. (أَيّ) : منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في