فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76873 من 466147

2)شراء لقائح جاهزة وزرعها فِي أرحام من لا يخافون الله!!

3)شراء النطف حسب المواصفات المطلوبة للمصارعين والملاكمين والبارعين فِي طب أو هندسة أو سياسة (وهذا نكاح استبضاع جديد للجاهلية الجديدة شبيهاً بما كان فِي الجاهلية الأولى) .

4)شراء البويضات حسب الطلب ، ومن أجل ذلك نشأت بنوك النطف أو بنوك المنى.

5)استئجار أرحام النساء الفقيرات لإنتاج أطفال لاستخدامهم فِي قطع الغيار فقط: أخذ عيونهم ، وغددهم ، وكلاهم ، وأكبادهم ، وقلوبهم من أجل الأغنياء!!

6)إنتاج أطفال بلا هوية لاستخدامهم فِي الاستمتاع الحيواني فِي الشذوذ والزنا!!

وهذه المصانع البشرية تقوم اليوم فِي بلدان كثيرة على قدم وساق... مكاسبها المادية أعظم من مكاسب الحشيش والأفيون والهيروين ، ولكنها تجارة إجرامية ، بل أعظم إجراماً من التجارة فِي هذه المواد المدمرة.

القوانين لن تقف أمام هذا العبث:

والخلاصة: نعتقد أن محاولة استنساخ الحيوان والإنسان بالطرق الآنفة هو عبث لا خير من ورائه البتة ، ونعلم أن سن القوانين لن يوقفه لأن الكسب المادي من ورائه كبير جداً ، وكم سنت من القوانين لتحريم الخمر ومنعها ليس فِي العالم الإسلامي فقط بل فِي أمريكا ، وكذلك تحريم المخدرات ، والتدخين ، وقد بين العلماء والحكماء مخاطر الزنا ، وأخطار الشذوذ الجنسي ، وآثاره المدمرة ، وأقلها الإيدز ، وأخطار السحاق ، ولكن التجارة فِي كل هذه القبائح والسموم كانت وما زالت رائجة ، والمتاجرون بهذه الفواحش والمنكرات والشذوذ كانوا أكبر من القانون والأعراف والأخلاق لأنهم كما قال سبحانه وتعالى {إن يدعون من دونه إلا إناثاً وإن يدعون إلا شيطاناً مريداً لعنه الله وقال لاتخذن من عبادك نصيباً مفروضاً ولأضلنهم ولأمنينهم ولأمرنهم فيبتكن أذان الأنعام ولأمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان ولياً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غروراً}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت