1.العلاقة بين الكائن الحي والحامض النووي علاقة مماثله (تصوير) وليست مساواة (نسخ) وذلك لاختلاف الحجم فهما غير متكافئين فِي المقدار إذ أن الحامض النووي فِي حجم الذر بالنسبة للكائن الحي. إلا أن الحامض النووي يحمل صوره للكائن تمثل الشَّكْلُ والهَيْئةُ والحقيقةُ والصِّفة بمعنى أنه يحمل الصفات المرئية وغير المرئية للكائن. فالحامض النووي يشبه الإنسان فِي جهة دون جهة.
2.الحامض النووي عبارة عن شفره وراثية مشابهه للكائن. وعليه فالحامض النووي هو اسم لشيء مصنوع مشبَّهاً بخلق من خلق الله وأَصله من مَثَّلْت الشيء بالشيء إِذا قدَّرته على قدره ويكون تَمْثيل الشيء بالشيء تشبيهاً به واسم ذلك الممثَّل تِمْثال.
3.الحامض النووي يسد مسد الكائن الحي فهو مِثلُه على الإطلاق فِي الصفات وبالحامض النووي يستدل على الكائن الخاص بذلك الحامض النووي إذ أن لكل كائن الحامض النووي الخاص به.
تعريف اسم الله المصور:
هو قدرة الله على أن يجعل لكل كائن من الكائنات الحية صورة مميزة له عن الكائنات الأخرى مع أخذ صوره طبق الأصل من الصفات الشكلية للكائن على الحامض النووي بحيث يكون لكل صفه شكليه (phenotype صفه جينية(Genotype) مقابله لها بكيفية لا يعلمها إلا الله, وبحيث يكون لكل كائن حي صورة وراثية خاصة به.
شرح آيات وأحاديث الخلق والتصوير (التقدير) الوراثي للإنسان
يدور الكلام فِي هذا الباب على أربعة مراحل اساسيه:
1.خلق وتصوير آدم وحواء والخلايا الجنسية المكونة لأمشاج الذرية
2.خلق وتصوير الأمشاج فِي الأصلاب
3.التلقيح والتقدير الوراثي فِي النطفة
4.خلق وتصوير الذرية فِي الأرحام
ولكبر حجم الموضوع فسوف اكتفى فِي هذا البحث بشرح المرحلتين الأولى والثانية مع ربطهما بالرابعة لتتم الفائدة, على أن يكون شرح المرحلتين الثالثة والرابعة فِي بحث لاحق بإذن الله.