فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64137 من 466147

روى الإمام مالك فِي كتابه: الموطأ.."أن حبيبة بنت سهل الأنصاري كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس. وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج فِي الصبح ، فوجد حبيبة بنت سهل عند بابه فِي الغلس. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من هذه؟"قالت: أنا حبيبة بنت سهل! فقال:"ما شأنك؟"فقالت: لا أنا ولا ثابت بن قيس - لزوجها - فلما جاء زوجها ثابت بن قيس قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"هذه حبيبة بنت سهل قد ذكرت ما شاء الله أن تذكر".. فقالت حبيبة: يا رسول الله كل ما أعطاني عندي. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"خذ منها"فأخذ منها وجلست فِي أهلها".

وروى البخاري - بإسناده - عن ابن عباس رضي الله عنهما -"أن امرأة ثابت بن قيس بن شماس أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله. ما اعيب عليه فِي خلق ولا دين ، ولكن أكره الكفر فِي الإسلام. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"أتردين عليه حديقته؟" (وكان قد أمهرها حديقة) قالت: نعم. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اقبل الحديقة وطلقها تطليقة".

وفي رواية أكثر تفصيلاً رواها ابن جرير - بإسناد -"عن أبي جرير أنه سأل عكرمة: هل كان للخلع أصل؟ قال: كان ابن عباس يقول: إن أول خلع كان فِي الإسلام فِي أخت عبد الله بن أبي. إنها أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله ، لا يجمع رأسي ورأسه شيء أبداً. إني رفعت جانب الخباء فرأيته قد أقبل فِي عدة ، فإذا هو أشدهم سواداً وأقصرهم قامة وأقبحهم وجهاً فقال زوجها: يا رسول الله إني قد أعطيتها أفضل مالي: حديقة لي فإن ردت عليّ حديقتي. قال: ما تقولين؟ قالت: نعم وإن شاء زدته. قال: ففرق بينهما.."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت