المباشر دون الخطاب، وأيضاً قوله تعالى: {وامرأة مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيّ إِنْ أَرَادَ النبي أَن يَسْتَنكِحَهَا} [الأحزاب: 50] دليل واضح مع أنه لم يحضر هناك ولي ألبتة، وأجاب أصحابنا بأن الفعل كما يضاف إلى المباشر قد يضاف أيضاً إلى المتسبب، يقال: بنى الأمير داراً، وضرب ديناراً، وهذا وإن كان مجازاً إلا أنه يجب المصير إليه لدلالة الأحاديث على بطلان هذا النكاح. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 6 صـ 97 - 98}