وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه والبيهقي فِي سننه عن علي"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله المحلل والمحلل له".
وأخرج الترمذي عن جابر بن عبد الله"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن المحلل والمحلل له".
وأخرج الترمذي عن جابر بن عبد الله"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن المحلل والمحلل له".
وأخرج ابن ماجه عن ابن عباس قال"لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المحلل والمحلل له".
وأخرج ابن ماجه والحاكم وصححه والبيهقي عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ألا أخبركم بالتيس المستعار ؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: هو المحلل ، لعن الله المحلل والمحلل له".
وأخرج أحمد وابن أبي شيبة والبيهقي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لعن الله المحلل والمحلل له".
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وأبو بكر بن الأثرم فِي سننه والبيهقي عن عمر ، أنه قال: لا أوتي بمحلل ولا محلل له إلا رجمتهما.
وأخرج البيهقي عن سليمان بن يسار"أن عثمان بن عفان رفع إليه رجل تزوّج امرأة ليحللها لزوجها ، ففرق بينهما وقال: لا ترجع إليه الا نكاح رغبة غير دلسة".
وأخرج عبد الرزاق عن ابن عباس. أن رجلاً سأله فقال: إن عمي طلق امرأته ثلاثاً قال: إن عمك عصى الله فاندمه وأطاع الشيطان فلم يجعل له مخرجاً. قال: كيف ترى فِي رجل يحلها له ؟ قال: من يخادع الله يخدعه.
وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبيهقي عن زيد بن ثابت. أنه كان يقول فِي الرجل يطلق الأمة ثلاثاً ثم يشتريها: إنها لا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره.
وأخرج مالك عن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار ، أنهما سئلا عن رجل زوج عبداً له جارية فطلقها العبد البتة ، ثم وهبها سيدها له هل تحل له بملك اليمين ؟ فقالا: لا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره.