خلاصة القول.
سورة الأحزاب - حوالي الستة الخامسة هجرية نزل فيها {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ} "52 الأحزاب"وسورة النساء بعد فتح مكة حوالي السنة الثامنة هجرية نزل فيها"مثنى وثلاث ورباع"فهي نزلت بعد أن جمع النبي تسع نساء فِي بيته.
يبقى سؤال لماذا لم يطلق النبي الزائدات عن أربعة ؟
وأجيب بأنّ من تُطلّق من نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس لها الحق فِي زواج جديد {وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا} "53"
الأحزاب"وأما من عنده أكثر من أربعة من الصحابة اختار أربعة وطلق الباقيات مثل: أسلم بن غيلان الثقفي وقيس بن الحارث ، ونوفل بن معاوية."
ومن تطلق تتهيأ لزواج جديد.
أما زوجات النبي فهن أمهات المؤمنين {وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} "6 الأحزاب"
من هنا أبقاهن الله {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ} "الأحزاب"
وقد عالجت هذا الموضوع فِي كتابي"هذا نبيك يا ولدي"
* أما هذه فوالله إن فِي النفس منها لشيء
ربما هذا لشيء الذي فِي نفسي لأنني لست سباحاً ماهراً فِي محيطات الفقه الإسلامي ولا حتى أنهاره أقول: ربما ...
وربما لأنني اقرأ آراء المفتين المعاصرين ، بعد التقدم العلمي الكبير فِي مجال الأشعة والتحاليل المعملية إن فِي النفس لشيء من عدم تجديد الاجتهاد فِي موضوع المطلقة إذا انقطع عنها دم الحيض لمرض أو علة جسدية أخرى.
* من العلماء القدامى من قال ، تتربص تسعة أشهر ثم تعتد ثلاثة أشهر.
وعلى هذا فعدتها سنة كاملة.
ومنهم من بالغ فِي الحيطة فقال: تتربص أربع سنوات وقال: هذه أطول عدة الحمل ، وفيما رواه القرطبي من آراء تتربص خمسة أعوام وقالوا ، وهذا أطول عدة للحمل.
ولستُ أدري ما دليل من قال عدة الحمل أربع أعوام أو خمسة أعوام ؟