وأخرج عبد الرزاق عن علي بن أبي طالب قال: عدة المختلعة مثل عدة المطلقة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن نافع. أن الربيع اختلعت من زوجها ، فأتى عمها عثمان فقال: تعتد حيضة. قال: وكان ابن عمر يقول: تعتد ثلاث حيض حتى قال هذا عثمان ، فكان ابن عمر يفتي به ويقول: عثمان خيرنا وأعلمنا.
وأخرج مالك وابن أبي شيبة وأبو داود عن ابن عمر قال: عدة المختلعة حيضة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال: عدة المختلعة حيضة.
وأخرج أبو داود والترمذي وحسنه والحاكم وصححه عن ابن عباس"أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت من زوجها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتد بحيضة".
وأخرج الترمذي عن الربيع بنت معوذ بن عفراء"أنها اختلعت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتد بحيضة".
وأخرج النسائي وابن ماجه عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: قلت للربيع بنت معوذ بن عفراء: حدثيني حديثك قالت: اختلعت من زوجي ثم جئت عثمان ، فسألت ماذا علي من العدة ؟ فقال: لا عدة عليك إلاَّ أن يكون حديث عهد بك فتمكثين حتى تحيضي حيضة. قالت: إنما اتبع فِي ذلك قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي مريم المغالية ، وكانت تحت ثابت بن قيس فاختلعت منه.
وأخرج النسائي عن ربيع بنت معوذ بن عفراء"أن ثابت بن قيس بن شماس ضرب امرأته فكسر يدها ، وهي جميلة بنت عبد الله بن أبي ، فأتى أخوها يشتكيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأرسل إلى ثابت فقال له: خذ الذي لها عليك وخل سبيلها. قال: نعم. فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتربص حيضة واحدة فتلحق بأهلها".
وأخرج الشافعي والبيهقي عن ابن عباس وابن الزبير أنهما قالا: فِي المختلعة يطلقها زوجها قالا: لا يلزمها طلاق لأنه طلق ما لا يملك.
وأخرج البيهقي عن عمر بن الخطاب قال: إذا أراد النساء الخلع فلا تكفروهن.