وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن جرير والحاكم وصححه والبيهقي عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة،"وقال:"المختلعات هنَّ المنافقات".
وأخرج ابن ماجه عن ابن عباس"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تسأل المرأة زوجها الطلاق فِي غير كنهه فتجد ريح الجنة، وأن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً".
وأخرج أحمد والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"المختلعات والمنتزعات هن المنافقات".
وأخرج ابن جرير عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن المختلعات المنتزعات هن المنافقات".
وأما قوله تعالى: {تلك حدود الله فلا تعتدوها} .
أخرج النسائي عن محمود بن لبيد قال"أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل طلق امرأته ثلاث تطليقات جميعاً، فقام غضبان ثم قال: أيلعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم؟ حتى قام رجل وقال: يا رسول الله ألا اقتله؟"
وأخرج البيهقي عن رافع بن سحبان أن رجلاً أتى عمران بن حصين فقال: رجل طلق امرأته ثلاثاً فِي مجلس؟ قال: أثم بربه وحرمت عليه امرأته. فانطلق الرجل فذكر ذلك لأبي موسى يريد بذلك عيبه فقال: ألا ترى أن عمران بن حصين قال: كذا وكذا؟ فقال أبو موسى: الله أكبر، فتيا مثل أبي نجيد. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 1 صـ 662 - 676}