فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 450516 من 466147

فجعلا يقولان ؛ فَغفَل العَدُوّ عن ابنه ، فساق غنمهم وجاء بها إلى أبيه ؛ وهي أربعة آلاف شاة.

فنزلت الآية ، وجعل النبيّ صلى الله عليه وسلم تلك الأغنام له.

في رواية: أنه جاء وقد أصاب إبلاً من العدوّ وكان فقيراً.

قال: الكلبي: أصاب خمسين بعيرا.

وفي رواية: فأفلت ابنه من الأسْر وركب ناقة للقوم ، ومرّ في طريقه بَسْرح لهم فاستاقه.

وقال مقاتل: أصاب غَنماً ومتاعاً فسأل النبيّ صلى الله عليه وسلم:"أيحل لي أن آكل مما أتى به ابني؟ قال:"نعم"ونزلت: وَمَن يَتَّقِ الله يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً."

وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ.

فروى الحسن عن عِمْران بن الحُصَيْن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من انقطع إلى الله كفاه الله كلّ مؤونة ورزقه من حيث لا يحتسب."

ومن انقطع إلى الدنيا وَكَله الله إليها"وقال الزجاج: أي إذا اتّقى وآثر الحلال والتصبُّرَ على أهله ، فتح الله عليه إن كان ذا ضيقة ورزقه من حيث لا يحتسب."

وعن ابن عباس: أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هَمٍّ فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب"

قوله تعالى: {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى الله فَهُوَ حَسْبُهُ} أي من فوّض إليه أمره كفاه ما أهَمَّه.

وقيل: أي من اتقى الله وجانب المعاصي وتوكّل عليه ، فله فيما يعطيه في الآخرة من ثوابه كفاية.

ولم يرد الدنيا ؛ لأن المتوكل قد يصاب في الدنيا وقد يقتل.

{إِنَّ الله بَالِغُ أَمْرِهِ} قال مسروق: أي قاضٍ أمْرَه فيمن توكّل عليه وفيمن لم يتوكّل عليه ؛ إلا أن من توكَّل عليه فيكفر عنه سيئاته ويُعْظم لَهُ أجراً.

وقراءة العامة"بالِغٌ"منونا.

"أمْرَه"نصباً.

وقرأ عاصم"بالِغُ أَمْرِه"بالإضافة وحذف التنوين استخفافاً.

وقرأ المفضّل"بالِغاً أمْرَه"على أن قوله: {قَدْ جَعَلَ الله} خبر"إنّ"و"بالغاً"حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت