فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446358 من 466147

{يا أيّها الذين ءامَنُواْ كُونُواْ أَنْصَارُ الله} أي: أنصار دينه {أَنصَاراً لِلَّهِ} حجازي وأبو عمرو {كَمَا قَالَ عِيسَى ابن مَرْيَمَ للحواريّن من أنصاري إلى الله} ظاهره تشبيه كونهم أنصاراً بقول عيسى {مَنْ أَنصَارِى إِلَى الله} ولكنه محمول على المعنى، أي: كونوا أنصار الله كما كان الحواريون أنصار عيسى حين قال لهم: {مَنْ أَنصَارِى إِلَى الله} ومعناه: من جندي متوجهاً إلى نصرة الله ليطابق جواب الحواريين وهو قوله: {قَالَ الحواريون نَحْنُ أَنْصَارُ الله} أي: نحن الذين ينصرون الله، ومعنى {مَنْ أَنصَارِى} من الأنصار الذين يختصون بي ويكونون معي في نصرة الله والحواريون أصفياؤه، وهم أول من آمن به وكانوا اثني عشر رجلاً، وحواري الرجل صفيه، وخالصه من الحور وهو البياض الخالص، وقيل: كانوا قصارين يحورون الثياب، أي: يبيضونها {فَئَامَنَت طَّائِفَةٌ مّن بَنِى إسراءيل} بعيسى {وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ} به {فَأَيَّدْنَا الذين آمَنُواْ عَلَى عَدُوِهِمْ} فقوينا مؤمنيهم على كفارهم {فَأَصْبَحُواْ ظاهرين} فغلبوا عليهم والله ولي المؤمنين والله أعلم. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 4 صـ 251 - 254}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت