فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416428 من 466147

ويقول اليهود: ليس السامريون على شيء ، وإنهم (اليهود) يعلمون ويوقنون أن أباهم حافظ للدين ، فلا يسمه سوء ، لأنه الحق المبين. وإن الله كان مدركهم وهاديهم في مهجرهم ، ثم إنهم من بعد ذلك عادوا إلى القدس - بيت الله وهم على دينهم الحنيف ، قالوا: أما آباؤكم أيها السامريون فقد تزوجوا من نساء وثنيات فاختلط الدم بالدم ، واستبحتم ما حرمنا على أنفسنا ، بل لم تقف بكم الحال عند هذا الحد ، حتى جعلتم بناتكم حلا للوثنيين تصاهرونهم وتخالطونهم.

ولقد جمع السامريون من التوراة أسفار موسى الخمسة وكانت لهم هذه الأسفار بالعبرية بالخط العبري القديم ، ورغبوا عن الخط المربع ولم يقبلوا الكتابة بع قط ، وهو الذي كان يستعمله اليهود بعد هجرتهم إلى بابل.

وقد ترجم السامريون أسفارهم الخمسة إلى اللغة الآرامية وبلهجة سامرية بعد أن شاعت اللغة الآرامية وذاعت في بلاد فلسطين.

وأضاف السامريون على الحروف المعروفة عندهم الحروف الحلقية كالمتأخرين من اليهود.

وأدخل الكتاب السامريون أوزاناً وكلمات عبرية في تجماتهم ، وهو ما حدا بالعلماء حين قرءوا الترجمة السامرية إلى الاعتقاد بأنها خليط من العبرية والآرامية.

2 -الكتاب المقدس والعهد الجديد

كتب العهد الجديد باللغة اليونانية ، ولكن وجدت فيه كلمات آرامية مكتوبة بحروف يونانية ، كما ظهر أن بعض الإنجيل كتب بالآرامي ، ثم نقل من الآرامية إلى اليونانية. هذا ما كان من شأن الأناجيل الأربعة: متى ، ومرقس ، ولوقا ، ويوحنا.

أما رسائل بولس الرسول فقد كتبت باليونانية.

وقد ترجمت أسفار العهد الجديد إلى السريانية ، فأخذ هذه الترجمة نصارى فلسطين وسوريا واستعملوها في كنائسهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت