{تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ}
7 -المسيح عيسى ابن مريم نبي الله:
أقر فب حزن دفين ألامكانة له في وطنه مهما يرفعه الله من درجات ، وقد سجل هذا متى أحد الحواريين في إنجيله (الباب 13: 54 - 58) وهذا نصه للاستفادة من مناحيه المتعددة:"ولما جاء إلى وطنه كان يعلمهم في مجمعهم حتى بهتنوا وقالوا: من أين لهذا هذه الحكمة والقوات ؟ أليس هذا ابن النجار ؟ أبيست أمه تدعى مريم ، وإخوته يعقوب ويوسى وسمعان ويهوذا ؟ أو ليست أخواته جميعهن عندنا ؟ فمن أين"
لهذا هذه كلها ، فكانوا يعثرون به. وأما يسوع فقال لهم: ليس نبي بلا كرامة إلا في وطنه ، وفي بيته ، ولم يصنع هناك قوات كثيرة لعدم إيمانهم"."
ويقول - عز وجل -:
{وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (48) وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ...}
الآيات.
وكان الشعب ينظر إليه - كنبي:"وإذ كانوا يطلبون أن يمسكوه خافوا من الجموع ، لأنه كان عندهم مثب نبي لله."
وقالت عنه المرأة السامرية:"أرى أنك نبي".
8 -المسيح عيسى بن مريم رفيع الدرجة عند الله والناس:
لقد ندد المسيح بالكهنة والكتبة والفريسيين والصدوقيين والناموسيين ولما دخل الهيكل ابتدأ يخرج الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه:"قائلاً لهم: مكتوب ان بيتي بيت الصلاة ، وأنتم جعلتموه مغارة لصوص". هذا هو المسيح. يتهم الجنس البشري على اختلاف طبقاته بالإثم والمعصية والخطيئة ، ويتحداه بقوله:"من منك يبكتني على خطية ، فإن كنت أقول الحق فلماذا لستم تؤمنون بي".
ويؤيد الله هذه الدرجة في قوله: