فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416410 من 466147

أما عن الرحلة النبوية ، فالرسالات السماوية تؤمن بها ، وقد سبق إليها أخنوخ ، وإيليا ، والمسيح.

وما سبق به القرآن الكريم من الإعجاز في هذه الرحلة أيده العلم الحديث ، فرواد الفضاء الآن يدورون حول الأرض ويهبطون على القمر ، وإذا كان الإنسان قد استطاع إلى ذلك سبيلاً - فالإنسان من خلق الله. والله يعطي بعض علمه لمن يشاء من خلقه ويقول:

{وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا}

ويؤكد أن الإنسان مهما بلغ من العلم لا يستطيع أن يصل إلى الأسرار الإلهية إلا بقدر:

{وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ}

لقد آمن الرسول سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - بالأنبياء قبله ، وبعيسى ، وبموسى ، ولم يفرق بين أحد من رسل الله ، وهذا هو الإيمان الخالص ، والدين الصافي والحياة الربانية الكريمة.

وكيف يؤمن الرسول بسيدنا عيسى علسه السلام ؟

للإجابة عن هذا السؤال ينبغي أن نعرف ما معنى كلمة"مسيح"؟ وكيف نشأت ؟ وهل هي مقصورة على سيدنا عيسى عليه السلام ؟

في الفترة من 1100 ق. م إلى 1011 ق. م تاقت نفوس بني إسرائيل لأن يكونوا دولة كالدول التي بجوارهم ، وأرادوا لهم ملكاً ومملكة. وفي هذا قال الله تعالى.

{إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}

والقصة كما وردت في التوراة هكذا:"فأخذ صموئيل قنينة الدهن وصب على رأسه وقبله وقال: أليس لأن الرب قد مسحك على ميراثه رئيساً".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت