1 -كانت فلسطين ولاية رومانية من سنة 53 م إلى سنة 114م.
2 -ثم اصبحت ولاية فارسية من سنة 614م إلى سنة 626م تتبع الدولة الفارسية الساسانية.
3 -ثم عادت ولاية رومانية في عهد الإمبراطور هرقل سنة 626م إلى سنة 637م.
4 -ثم حررها الإسلام من سنة 673م ، وحمى مقدساتها ورعى أهل الكتاب بالحق والأمانة.
الباب السادس الرسول الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - وإيمانه بشخص المسيح عليه السلام
{مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ}
آمن الرسول الكريم بالمسيح ابم مريم الذي تنبأ قائلاً:"ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء".
وعمن يقول هذا القول ؟
هل يقوله عن أخنوخ ؟ فالتوراة تقرر:"وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه".
أم يوقله عن إيليا ؟ فالأنبياء تقرر:"وفيما هما يسيران ويتكلمان إذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينها ، فصعد إيليا في العاصفة إلى السماء".
فالأول - وهو أخنوخ - لعل سيدنا الخضر ، صعد إلى السماء وما زال فيها.
والثاني - هو إيليا - لعله سيدنا إلياس ، صعد إلى السكاء وما زال فيها.
وإذ اعتبرنا الأمر للمسيح عليه السلام فإن الله رفعه إليه ولم ينزل بعد من السماء.
فمن هذا المسيا (الرسول) إذن!
إنه محمد - صلى الله عليه وسلم - عندما أسرى الله به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، ثم عرج به إلى السماء ، ورأى ما رأى:
{مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}
وهذه نبوءة أخرى من سيدنا عيسى عليه السلام للرسول الكريم صعوده إلى السماء ونزوله منها.