توحيده إياه توحيده ونعت من ينعته لاحد
فكيف يستبعد مع إظهار الدجال هذه الخوارق العظيمة أن يعتقد فيه أنه الله! وهو يقول: أنا الله، وقد اعتقد ذلك فيمن لم يظهر فيه مثل خوارقه من الكذابين، وفيمن لم يقل أنا الله كالمسيح، وسائر الأنبياء والصالحين.
الوجه الخامس: في كتابهم المقدس صفة العين للرب.
-الله له أعين:
كما جاء في سفر (الأمثال 3: 4) : (فتجد نعمة وفطنة صالحة في أعين الله والناس) .
وكما جاء في سفر (زكريا 4: 10) : (لأنه من ازدرى بيوم الأمور الصغيرة فتفرح أولئك السبع ويرون الزيج بيد زربابل إنما هي أعين الرب الجائلة في الأرض كلها) .
-جاءت العين مفردة.
كما جاء في (المزامير 33: 18) : (هو ذا عين الرب على خائفيه الراجين رحمته) .
-عين الرب على خائفيه.
كما جاء في (المزامير 33: 18) : (هو ذا عين الرب على خائفيه الراجين رحمته) .
فكيف بعد ذلك يعيبون على المسلمين أن الله ذكر صفة العين له في كتابه؟!!، أم أنهم يكفرون بكتابهم أيضًا؛ لأن فيه هذه الصفة؟!!
5 -شبهة: صفة القدم.
نص الشبهة:
قالوا: الله له قدم ويضعها في جهنم.
عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يزال يُلقى فيها، وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع فيها رب العالمين قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض، ثم تقول: قد قد بعزتك وكرمك. ولا تزال الجنة تفضل حتى ينشئ الله لها خلقًا فيسكنهم فضل الجنة".
الجنة والنار يتحاوران والله يتدخل في الحوار ويضع رجله في جهنم
عن أبي هريرة - صلى الله عليه وسلم - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"تحاجت الجنة والنار، فقالت: النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين. وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم؟ قال الله تبارك وتعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منهما ملؤها. فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول: قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن الله عز وجل ينشئ لها خلقا."
والرد على ذلك نقول: