الثالث: قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) } (الشورى: 11) فنفى سبحانه المماثلة عن هذا المثل الأعلى، وهو ما في قلوب أهل سماواته، وأرضه من معرفته والإقرار بربوبيته وأسمائه وصفاته وذاته، فهذا المثل الأعلى هو الذي آمن به المؤمنون وأنس به العارفون، وقامت شواهده في قلوبهم بالتعريفات الفطرية المكملة بالكتب الإلهية المقبولة بالبراهين العقلية، فاتفق على الشهادة بثبوته العقل والسمع والفطرة، فإذا قال المثبت: يا الله!