وعن إبراهيم بن أدهم رحمه الله تعالى: بلغني أن رجلًا من بني إسرائيل، ذبح عجلًا بين يدي أمه، فيبست يده، فبينما هو جالس إذ سقط فرخ من وكره،
وهو يتبصبص؛ أي: يضطرب ويحرك الذنب، فأخذه ورده إلى وكره، فرحمه الله تعالى لذلك، ورد عليه يده بما صنع، والوكر: بفتح الواو، عش الطائر.
والمعنى: أي الله يصطفي من يشاء من عباده، ويقربهم إليه تقريب الكرامة، ويوفق للعمل بطاعته، واتباع ما بعث به نبيه - صلى الله عليه وسلم - من الحق، من راجع التوبة من معاصيه. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 26/ 53 - 63} ...