17 -نددت بادعاء المكذبين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه افترى على الله كذبًا وردت ذلك الافتراء.
18 -بددت يأس اليائسين حيث أبانت أن الله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات.
19 -ذكرت الحكمة في توزيع الرزق بين الناس بتدبير محكم، فلم يكونوا جميعًا أغنياء، ولم يكونوا فقراءَ ليتخذ بعضهم بعضًا سخريًّا.
20 -أشارت إلى عظم بركات الغيث، ودلائل قدرة الله على خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة.
21 -ذكرت أن من آيات القدرة السفن الجوارى في البحر كالأَعلام إن يشأْ تهب الرياح فتسيرها، وإن يشأْ يجعلها ساكنة، فتظل ثوابت على وجه الماء، أو يهلكهن بذنوب ركابها.
22 -أعادت تهديد المجادلين، فذكرت أنهم في علم الله، ليس لهم من عقابه مهرب.
23 -عددت أوصاف المؤمنين، ومن بينهم الذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة، وأمرهم شورى بينهم ومما رزقهم الله ينفقون، وذكرت أن لهم ما هو خير وأبقى عند ربهم.
24 -دعت إلى عدم قبول الذلة، ودلَّت على أن الانتصار - بعد الظلم - أمر مشروع: {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ} .
25 -دعت إلى الصبر والمغفرة {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (43) } .
26 -بينت حال الظالمين حين يرون العذاب، كما بينت حالهم حين يعرضون على النار، وسجلت قول المؤمنين في الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة: {أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ} .
27 -حثت على الاستجابة قبل فوات وقتها {اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ} وهددت من لا يستجيبون لله ورسوله {مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ (47) } .
28 -دعت الرسول إلى عدم الحزن على المعرضين لإعراضهم عن الاستجابة: {فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ} .
29 -عنيت بتسلية الرسول - صلى الله عليه وسلم - ببيان أن الحق لله في هبة الإناث لمن يشاءُ والذكور لفريق آخر، والجمع بينهما لفريق ثالث، وحرمان فريق رابع منهما.