أَمِ اتَّخَذُوا عطف على والظّالمون الآية أم منقطعة بمعنى بل للاضراب والهمزة للانكار يعني الكافرون لم يتخذوا الله وليّا ونصيرا بلء اتخذوا مِنْ دُونِهِ كالاصنام والشياطين أَوْلِياءَ لا ينبغى ذلك أو المعنى ليس المتخذون اولياء فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ جواب شرط محذوف مثل ان أرادوا اولياء فالله هو الولي يعني هو الحقيق بان يتخذ وليا وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتى ليجزى كل نفس ما عملت وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (9) هذه الجملة في مقام التعليل لقوله هو الولي وقال ابن عباس فالله وليك وولى من تبعك أي ناصرك وإياهم والفاء حينئذ لمجرد العطف لا لجزاء الشرط.
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ ايها الناس فِيهِ مِنْ شَيْءٍ من أمر الدين فَحُكْمُهُ مفوض إِلَى اللَّهِ يحكم يوم القيامة بينهم فيميز المحق من المبطل وقيل ما اختلفتم فيه من تأويل متشابه فارجعوا فيه إلى المحكم من الله ذلِكُمُ الذي يحكم بينكم اللَّهِ أي قل لهم يا محمد ذلكم الله رَبِّي بدل من الله أو عطف بيان عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ في رد كيد الأعداء وفى الأمور كلها وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (10) أي ارجع في المعضلات.