قوله: (أي تنشق كل واحدة) أي تسقط السابعة فوق السادسة، والسادسة فوق الخامسة، وهكذا، إلى أن يسقط الجميع فوق الأرض
{وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً} [مريم: 90] والتقييد بالفوقية أبلغ، في مزيد الهيبة والجلال.
قوله: (فوق التي تليها) أشار بذلك إلى أن الضمير في {فَوْقِهِنَّ} عائد على {السَّمَاوَاتِ} ويصح عوده على فوق الكفار والمشركين، أو على الأرضين لتقدم ذكر الأرض.
قوله: (من عظمته تعالى) أي فالسماوات تكاد تنشق والمشركين، أو على الأرضين لتقدم ذكر الأرض.
قوله: (من عظمته تعالى) أي فالسماوات تكاد تنشق وتخر، خوفاً من الجلال الناشئ على قولهم
{اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً} [البقرة: 116] يدل على ذلك ما تقدم في سورة مريم.
قوله: {وَالْمَلاَئِكَةُ يُسَبِّحُونَ} إلخ، هذا كلام مستأنف سيق لبيان فضل بني آدم.
قوله: (من المؤمنين) أي والمراد بالملائكة حملة العرش ومن حوله، بدليل ما تقدم في غافر، فحمل المطلق على المقيد، وقيل: المراد مطلق الملائكة وبمن في الأرض العموم، فيشمل جميع الحيوانات، والمراج بالاستغفار طلب الأرزاق ودفع البلاء، وكل صحيح، ولذلك قال بعض العارفين: أنصح عباد الله لعباد الملائكة، وأغش عباد الله لعباد الله الشياطين.
قوله: {أَلاَ إِنَّ اللَّهَ} إلخ، {أَلاَ} أداة استفتاح يؤتى بها لتأكيد ما بعدها، وقد وصف سبحانه وتعالى نفسه بالمغفرة والرحمة، وأكد بألا الاستفتاحية، و {إِنَّ} والجملة الاسمية تفضلاً منه وإحساناً، للإشارة إلى أن رحمته غلبت غضبه.
قوله: (أي الأصنام) تفسير للمفعول الأول فهو محذوف، والثاني هو قوله: {أَوْلِيَآءَ} والمعنى: والذين اتخذوا الأصنام آلهة معبودة قائلين