فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 399113 من 466147

قيل: وهذه الآية منسوخة بآية السيف {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْءاناً عَرَبِيّاً} أي: مثل ذلك الإيحاء أوحينا إليك ، وقرآناً مفعول أوحينا ؛ والمعنى: أنزلنا عليك قرآناً عربياً بلسان قومك كما أرسلنا كلّ رسول بلسان قومه {لّتُنذِرَ أُمَّ القرى} ، وهي: مكة ، والمراد: أهلها {وَمَنْ حَوْلَهَا} من الناس ، والمفعول الثاني محذوف ، أي: لتنذرهم العذاب {وَتُنذِرَ يَوْمَ الجمع} أي: ولتنذر بيوم الجمع وهو: يوم القيامة ، لأنه مجمع الخلائق.

وقيل: المراد جمع الأرواح بالأجساد.

وقيل: جمع الظالم ، والمظلوم.

وقيل: جمع العامل ، والعمل {لاَ رَيْبَ فِيهِ} أي: لا شك فيه.

والجملة معترضة مقررة لما قبلها ، أو صفة ليوم الجمع ، أو حال منه {فَرِيقٌ فِى الجنة وَفَرِيقٌ فِى السعير} قرأ الجمهور برفع: {فريق} في الموضعين ، إما على أنه مبتدأ ، وخبره الجار والمجرور ، وشاع الابتداء بالنكرة ، لأن المقام مقام تفصيل ، أو على أن الخبر مقدّر قبله ، أي: منهم فريق في الجنة ، ومنهم فريق في السعير ، أو أنه خبر مبتدأ محذوف ، وهو ضمير عائد إلى المجموعين المدلول عليهم بذكر الجمع ، أي: هم فريق في الجنة ، وفريق في السعير.

وقرأ زيد بن علي: (فريقاً) بالنصب في الموضعين على الحال من جملة محذوفة ، أي: افترقوا حال كونهم كذلك ، وأجاز الفراء ، والكسائي النصب على تقدير ؛ لتنذر فريقاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت