ورود الواو وعدم ورودها: الواو في (يعفو) ليست واو الجماعة حتى لو شاهدناها في القرآن ومعها ألف بعدها لا تدل على الجماعة. هي واو الفعل وليست للجماعة (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ {25} الشورى) (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ {30} الشورى) . أما الأولى (يعف) فهي معطوفة على الشرط لذا جاءت مجزومة بحذف الواو (أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ {34} الشورى) .
* في قوله تعالى (يقبل التوبة عن عباده) هل معناها يمكن أن يكون دعائك لأخيك بظهر الغيب تعني (عن) بمعنى إذا دعوت لأخي بظهر الغيب (عن) تأتي عوضاً عن شخص آخر؟
(د. فاضل السامرائي)
هي توبة وليست دعاء في الدعاء ممكن لكن التوبة يجب أن يتوب الشخص نفسه. التوبة هي الرجوع إلى الله.
* ما اللمسة البيانية في استخدام حروف الجر في القرآن (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ(25) الشورى) ولم يقل من عباده؟
(د. فاضل السامرائي)