فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383074 من 466147

ونحوه عن الحسن ومقاتل ؛ قال مقاتل ؛ نبعت عين حارّة واغتسل فيها فخرج صحيحاً ، ثم نبعت عين أخرى فشرب منها ماء عذباً.

وقيل: أمر بالركض بالرجل ليتناثر عنه كل داء في جسده.

والمغتسل الماء الذي يغتسل به ؛ قاله القتبي.

وقيل: إنه الموضع الذي يغتسل فيه ؛ قاله مقاتل.

الجوهري: واغتسلت بالماء ، والغسول الماء الذي يغتسل به ، وكذلك المغتسل ، قال الله تعالى: {هذا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} والمغتسل أيضاً الذي يغتسل فيه ، والمَغْسِل والمَغْسَل بكسر السين وفتحها مغسِل الموتى والجمع المغاسل.

واختلف كم بقي أيوب في البلاء ؛ فقال ابن عباس: سبع سنين وسبعة أشهر وسبعة أيام وسبع ساعات.

وقال وهب بن منبّه: أصاب أيوب البلاء سبع سنين ، وترك يوسف في السجن سبع سنين ، وعُذِّب بُخْتَنصَّر وحُوِّل في السباع سبع سنين.

ذكره أبو نعيم.

وقيل: عشر سنين.

وقيل: ثمان عشرة سنة.

رواه أنس مرفوعاً فيما ذكر الماوردي.

قلت: وذكره ابن المبارك ؛ أخبرنا يونس بن يزيد ، عن عقيل عن ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوماً أيوب ، وما أصابه من البلاء ، وذكر أن البلاء الذي أصابه كان به ثمان عشرة سنة.

وذكر الحديث القشيري.

وقيل: أربعين سنة.

قوله تعالى: {وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ} تقدّم في"الأنبياء"الكلام فيه.

{رَحْمَةً مِّنَّا} أي نعمة منا.

{وذكرى لأُوْلِي الألباب} أي عبرة لذوي العقول.

وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (44)

فيه سبع مسائل:

الأولى: كان أيوب حلف في مرضه أن يضرب امرأته مائة جلدة ؛ وفي سبب ذلك أربعة أقوال: أحدها: ما حكاه ابن عباس أن إبليس لقيها في صورة طبيب فدعته لمداواة أيوب ؛ فقال أداويه على أنه إذا برئ قال أنت شفيتني ، لا أريد جزاء سواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت