ويقال بوزراء ناصحين كانوا يدلُّونه على ما فيه صلاح مُلْكه.
ويقال بِتَيَقُظِه وحُسْنِ سياسته. ويقال بقبوله الحق من كلِّ أحد.
ويقال برجوعه إلينا في عموم الأوقات.
{وَءَاتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ} : أي أعطيناه الرُّشْدَ والصوابَ، والفَهْمَ والإصابة.
ويقال العلم بنفْسِه وكيفية سياسة أمته.
ويقال الثبات في الأمور والحكمة، وإِحكام الرأي والتدبُّر.
ويقال صحبة الأبرار، ومجانبة الأشرار.
وأمَّا {وَفَصْلَ الْخِطَابِ} فهو الحكم بالحق، وقيل: البينة على مَنْ ادَّعىَ واليمين على مَنْ أنكر. ويقال: القضاء بين الخصوم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 248 - 249}