يمدح آل الزبير. وقرأ بعض الناس:"لات حينُ"برفع النون من: {حين} على إضمار الخبر. والمناص: المفر ، ناص ينوص ، إذا فات وفر ، قال ابن عباس: المعنى ليس بحين نزو ولا فرار ضبط القوم. والضمير في: {عجبوا} لكفار قريش ، واستغربوا أن نبيء بشر منهم فأنذرهم ، وأن وحد إلهاً ، وقالوا: كيف يكون إله واحد يرزق الجميع وينظر في كل أمرهم؟ و: {عجاب} بناء مبالغة ، كما قالوا سريع وسراع ، وهذا كثير.
وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي وعيسى بن عمر:"عجّاب"بشد الجيم ، ونحوه قول الراجز: [الراجز]
جاؤوا بصيد عجب من العجب... أزيد والعينين طوال الذنب
وقد قالوا: رجل كرام ، أي كريم.
وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (6)