فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366375 من 466147

المؤمن صابر على البلاء شاكر للنعماء وقيل: المؤمن إذا أعطى شكر وإذا ابتلي صبر.

قوله {ولقد صدق عليهم إبليس ظنه} قيل على أهل سبأ وقيل على الناس كلهم {فاتبعوه إلا فريقاً من المؤمنين} قال ابن عباس يعني المؤمنين كلهم لأنهم لم يتبعوه في أصل الدين ، وقيل هو خاص بالمؤمنين الذين يطيعون الله ولا يعصونه قال ابن قتيبة: إن إبليس لما سأل النظرة فأنظره الله قال لأغوينهم ولأضلنهم ولم يكن مستيقناً وقت هذه المقالة أن ما قاله فيهم يتم وإنما قاله ظناً فلما اتبعوه وأطاعوه صدق عليهم ما ظنه فيهم وقال الحسن إنه لم يسل عليهم سيفاً ، ولا ضربهم بسوط إنما وعدهم ومناهم فاغتروا {وما كان له عليهم من سلطان} يعني ما كان تسليطنا إياه عليهم {إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك} يعني لنرى ونميز المؤمن من الكافر وأراد علم الوقوع ، والظهور إذا كان معلوماً عنده لأنه عالم الغيب {وربك على كل شيء حفيظ} يعني رقيب وقيل حفيظ بمعنى حافظ.

قوله تعالى {قل} يعني قل يا محمد لكفار مكة {ادعوا الذين زعمتم} يعني أنهم آلهة {من دون الله} والمعنى ادعوهم ليكشفوا عنكم الضر الذي نزل بكم في سني الجوع ، ثم وصف عجز الآلهة فقال تعالى {لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض} يعني من خير وشر ونفع وضر {وما لهم} يعني للآلهة {فيهما} يعني في السماوات ، الأرض {من شرك} يعني من شركة {وما له} يعني لله {منهم} يعني من الآلهة {من ظهير} عون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت