فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 365316 من 466147

وأخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {وَقَالَ الذين كَفَرُواْ هَلْ نَدُلُّكُمْ على رَجُلٍ} قال: قال ذلك مشركو قريش {إِذَا مُزّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ} يقول: إذا أكلتكم الأرض، وصرتم رفاتاً وعظاماً، وتقطعتكم السباع، والطير {إِنَّكُمْ لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ} إنكم ستحيون، وتبعثون، قالوا ذلك تكذيباً به {أفترى عَلَى الله كَذِباً أَم بِهِ جِنَّةٌ} قال: قالوا: إما أن يكون يكذب على الله، وإما أن يكون مجنوناً {أَفَلَمْ يَرَوْاْ إلى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مّنَ السماء والأرض} قالوا: إنك إن نظرت عن يمينك، وعن شمالك، ومن بين يديك، ومن خلفك رأيت السماء والأرض {إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأرض} كما خسفنا بمن كان قبلهم {أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مّنَ السماء} أي: قطعاً من السماء إن يشأ أن يعذب بسمائه فعل، وإن يشأ أن يعذب بأرضه فعل، وكل خلقه له جند {إِنَّ فِى ذَلِكَ لأَيَةً لّكُلّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ} قال: تائب مقبل إلى الله. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت