فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 365235 من 466147

سبأ 3. قُلْنا إن الذرة هي الهباءة المتناهية في الصِّغَر، والتي لا تُرَى بالعين المجردة إلا في شعاع الشمس، هذا هو كلام الحق سبحانه، فأعطنى من العلم الكوني ما يثبت هذا الكلام، وما يقنعني بأن الله تعالى يعلم كل شيء، ولا يخفى عليه حتى الذرة في السماوات ولا في الأرض. نقول مَنِ الذي خلق السماوات والأرض وما فيهن؟ لا أحد يستطيع أن يقول غير الله. كما قال سبحانه

{وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ .. }

لقمان 25 أي الكفار

{مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ .. }

لقمان 25، وقال تبارك وتعالى

{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ}

الزخرف 87. لا أحد يجرؤ أنْ يقول غير هذا، مع أن الكفرة والملاحدة كثيرون، لكن لم يدَّع أحد أنه خلق شيئاً، كيف والناس يقفون عند أتفه الأشياء، فيُؤرِّخون لها ويُخلِّدون اسم صانعها أو مخترعها، لو سألت تلميذ الابتدائية مَنِ اكتشف الكهرباء؟ يقول لك. أديسون. مَنْ أول مَنْ صعد إلى القمر؟ يقول لك كذا وكذا. فكيف نعرف هؤلاء ونصنع لهم التماثيل ونكرمهم، ولا نسأل أنفسنا مَنْ خلق الشمس، مَنْ خلق القمر؟ مَنْ أجرى الهواء.

إلخ، وهذه مقومات الحياة وأساسياتها، وليست ترفاً كالأخرى. إذن قضية الخَلْق هذه ساعةَ تُعرض لا بُدَّ أنْ يتمثل لك قوله تعالى

{فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ .. }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت