فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310867 من 466147

وابن عباس أعلم بكتاب الله من أن يشكل هذا عليه.

فإما أن يكون دخل مَتن في مَتنٍ وغلط به الكتاب ، وإما أن يكون

الخلل من جهة الإرسال ، لأن الضحاك لم يلقَ ابن عباس ،

ولا سمع منه شيئا.

قوله: (يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ)

مؤيد للرواية في الحث على أكل الزيت والأدهان لبركة شجرتها أعني

الزيتونة التي خرج منها.

في إطالة بناء المسجد.

وقوله: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ(36)

دليل على إطالة بناء المساجد ، وكذلك كان قتادة يقوله.

ويحتمل أن تكون رفعتها بالذكر لا بإطالة البناء .

وفيه دليل على حث المسلمين أن يصلوا في المساجد ، لأن الذكر

والتسبيح فيها هي الصلوات الخمس.

خصوص:

وقوله: (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ)

خصوص لم يدخل فيه آدم ولا حواء ، ولا عيسى ، صلى الله عليهم.

الفتوى.

وقوله: (وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ(48)

إلى قوله: (وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ(52) .

وعيد شديد لمن يعيب الداعين إليه ورسوله في الفتوى والأحكام ، إذ

لا يجوز أن يحكم فيهما وَلا في غيرهما إلا هما ، والخلق تبع لهما.

الإمام.

وقوله: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ)

حجة في تسمية الإمام العامل بطاعة الله خليفة الله ، ولا يكون منكرًا

فإن الله - جل وتعالى - قد وعد ذلك من آمن به ، وعمل بطاعته كما

ترى.

ويجوز أن يسمى العلماء أيضا ، وكل من دعا إلى دينه ، أو أرشد إلى

سبيله خلفاءه ، لأن مخرج الوعد عام.

فإن قيل: فما فضلة آدم وداود - صلى الله عليهما - إذًا على غيرهما

إذ كان من ذكرت يسمى خليفة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت