فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310859 من 466147

بأداء جميعها ، فلو كان لا يملك ما عتق بالأداء أبدًا.

والذي هو أيضاً واضح في ملكه أنه لا يخلو من أن يكون لما كان مالا

في نفسه بملك سيده وقد استحال أن يضاف إليه مُلك بوجه من الوجوه

كالبهائم التي يملكها الإنسان ، وهي مال في أنفسها فلا يكون مالكه

بحال ، أو يكون.

وإن كان مملوك الرقبة - لا يستحيل أن يضاف إليه ملكه يكون فيه

أسوة جنسه من الناس الذين هو مشاركهم في جميع ما هم بسبيله من

العبادات والأحكام الجارية بين المسلمين لهم وعليهم ، وإن اختلفت

كيفيتها في الكثرة والقلة ، فلما اتفقوا جميعاً من ثبت له ملكا ومن لم

يثبت أن ماله مستفاد لا مخلوق معه كعضو من أعضائه يملكه سيده

معه. علمنا أن السيد ملكه دون ماله ، ثم نظرنا إلى ما يقع بيده من

وجوه الاستفادات فإن كان مما سبيله ملك فيما يقع بيديه قبل أن

يأخذه سيده منه فقد سُمي مالكا قبل سيده. فإن أخذه منه عن غير

طيب نفس منه كان غصباً له.

وإن كان ممن لا يثبت له ملك فيما يصير في يده فمحال أن يسمى مال

العبد ما لم يملكه العبد بعده ، والسيد لا يملك مالَ غير عبده ، وأكثر

وجوه استفادته منه ما ينتقل من مالك إليه مثل الهبة والصدقة ، والجعل

على عمل يعمله فلا يخلو من أن يكون من كان له أصل هذه الأموال

وهو مالكها فدفعها إلى العبد بهذه الوجوه انتقل ملكه عنها إلى من دفعها

إليه ، أم ملكه ثابت فيها بعد غير منتقل ، فإن كان ملك أرباب هذه

الأموال لم ينتقل عنها بدفعها إلى من لا يملك ملكهم ، ويستحيل أن

يضاف إليه مُلْك ، فينبغي للسيد أن يرد ما بيده على من أخذه منهم ،

لأنه ملكهم وهو لا يملك أملاكهم.

وإن كان لما صارت في يد العبد ملكها العبد كملك من كانت له فلا

يجوز للسيد انتزاعها من يده إلا بإذنه ، فهو صالحه لأنه.. في ملكه

إذ... سيده إلى وإلا كان غاصبًا ، عليه ما على الغاصب ،

فلما اتفقوا على أن ملك العبد متقدم لما يقع بيده قبل أن يصير لسيده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت