فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 301552 من 466147

فذلك حين يقول الله {وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت} فلما بنيا القواعد فبلغ مكان الركن ، قال إبراهيم لإسماعيل: اطلب لي حجراً حسناً أضعه ههنا. قال: يا أبت ، اني كسلان لغب. قال: عليّ ذلك. فانطلق يطلب له حجراً فأتاه بحجر فلم يرضه ، فقال: ائتني بحجر أحسن من هذا. فانطلق يطلب حجراً فجاءه جبريل بالحجر الأسود من الجنة ، وكان أبيض ياقوتة بيضاء مثل الثغامة ، وكان آدم هبط به من الجنة فاسوّد من خطايا الناس ، فجاءه إسماعيل بحجر فوجد عنده الركن فقال: يا أبت ، من جاءك بهذا؟ قال: جاءني به من هو أنشط منك. فبينما هما يدعوان بالكلمات التي ابتلى بها إبراهيم ربه ، فلما فرغا من البنيان أمره الله أن ينادي. فقال {أذن في الناس بالحج} .

وأخرج ابن أبي حاتم عن حوشب بن عقيل قال: سألت محمد بن عباد بن جعفر: متى كان البيت؟ قال: خلقت الأشهر له. قلت: كم كان طول بناء إبراهيم؟ قال: ثمانية عشر ذراعاً. قلت: كم هو اليوم قال: ستة وعشرون ذراعاً: قلت: هل بقي من حجارة بناء إبراهيم شيء؟ قال: حشي به البيت إلا حجرين مما يليا الحجر.

وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال: قال الله لنبيه {وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود} قال: طواف قبل الصلاة. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الطواف بالبيت بمنزلة الصلاة ، إلا أن الله قد أحل فيه المنطق ، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير".

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن عطاء في قوله {للطائفين} قال: الذين يطوفون به {والقائمين} قال: المصلين عنده.

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة قال: القائمون ، المصلون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت