فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 301551 من 466147

قال ابن جريج: وقال ابن المسيب: قال علي بن أبي طالب: وكان الله استودع الركن أبا قبيس ، فلما بنى إبراهيم ناداه أبو قبيس فقال: يا إبراهيم ، هذا الركن فيّ فخده. فحفر عنه فوضعه ، فلما فرغ إبراهيم من بنائه قال: قد فعلت يا رب ، فأرنا مناسكنا... أبرزها لنا وعلمناها. فبعث الله جبريل فحج به ، حتى إذا رأى عرفة قال: قد عرفت. وكان أتاها قبل ذلك مرة. قال: فلذلك سميت عرفة ، حتى إذا كان يوم النحر عرض له الشيطان فقال: احصب. فحصبه بسبع حصيات. ثم اليوم الثاني فالثالث فسدّ ما بين الجبلين - يعني إبليس - فلذلك كان رمي الجمار. قال: اعل على ثبير. فعلاه فنادى: يا عباد الله ، أجيبوا الله... يا عباد الله ، أطيعوا الله... فسمع دعوته من بين الأبحر السبع ممن كان في قلبه مثقال ذرة من الإيمان. فهي التي أعطى الله إبراهيم في المناسك قوله: لبيك اللهم لبيك ، ولم يزل على وجه الأرض سبعة مسلمون فصاعداً ، فلولا ذلك هلكت الأرض ومن عليها.

وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب الأحبار قال: كان البيت غثاة - وهي الماء - قبل أن يخلق الله الأرض بأربعين عاماً ، ومنه دحيت الأرض.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل ، عن السدي قال: إن الله عز وجل أمر إبراهيم أن يبني البيت هو وإسماعيل ، فانطلق إبراهيم حتى أتى مكة فقام هو وإسماعيل وأخذ المعاول لا يدريان أين البيت ، فبعث الله ريحاً يقال لها ريح الخجوج ، لها جناحان ورأس في صورة حية ، فكنست لهما ما حول الكعبة من البيت الأول ، واتبعاها بالمعاول يحفران حتى وضعا الأساس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت