فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300665 من 466147

وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال: أقبل تبع بريد الكعبة ، حتى إذا كان بكراع الغميم بعث الله تعالى عليه ريحاً ، لا يكاد القائم يقوم إلا بمشقة. ويذهب القائم يقعد فيصرع ، وقامت عليه ولقوا منها عناء ، ودعا تبع حبريه فسألهما: ما هذا الذي بعث عليّ؟ قالا: أو تؤمنا؟ قال: أنتم آمنون. قالا: فإنك تريد بيتاً يمنعه الله ممن أراده! قال: فما يذهب هذا عني؟ قالا: تجرد في ثوبين ثم تقول: لبيك اللهم لبيك ، ثم تدخل فتطوف به فلا تهيج أحداً من أهله. قال: فإن أجمعت على هذا ، ذهبت هذه الريح عني؟ قالا: نعم. فتجرد ثم لبى فأدبرت الريح كقطع الليل المظلم.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس في قوله {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم} قال: حدثنا شيخ من عقب المهاجرين والأنصار ، أنهم أخبروه أن أيما أحد أراد به ما أراد أصحاب الفيل ، عجل لهم العقوبة في الدنيا وقال: إنما يؤتي استحلاله من قبل أهله. فأخبرني عنهم أنه وجد سطران بمكة مكتوبان في المقام: أما أحدهما ، فكان كتابته: بسم الله والبركة ، وضعت بيتي بمكة طعام أهله اللحم والسمن والتمر ، ومن دخله كان آمناً لا يحله إلا أهله. قال: لولا أن أهله هم الذين فعلوا به ما قد علمت لعجل لهم في الدنيا العذاب. قال: ثم أخبرني أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قبل أن يستحل منه الذي يستحل قال: أجد مكتوباً في الكتاب الأول: عبد الله يستحل به الحرم ، وعنده عبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن الزبير. فقال: عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، قال كل واحد منهما: لست قاراً به إلا حاجاً أو معتمراً أو حاجة لا بد منها. وسكت عبد الله بن الزبير فلم يقل شيئاً فاستحل من بعد ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت