فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270865 من 466147

وقوله: {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ} محل {يُحَلَّوْنَ} النصب على الحال من الضمير في {تَحْتِهِمُ} لا الرفع على النعت لجنات كما زعم بعضهم، لأن الفعل لأصحاب الجنات لا للجنات وهم المحلَّوْن لا هي.

و {مِنْ} الأولى يحتمل أن تكون للبعضية مبعضها محذوف،

والمعنى: يحلون جملة أو شيئًا من أساور. وأن تكون لابتداء الغاية. وأن تكون مزيدة على رأي أبي الحسن، أي: يحلون أساور، كقوله: {وَحُلُّوا أَسَاوِرَ} وقيل: بمعنى الباء، أي: يحلون بأساور.

وأما الثانية فلبيان الجنس، ومحلها الجر أو النصب على النعت لأساور، إما على اللفظ، أو على المحل.

وقيل: في موضع نصب على التمييز للأساور على تقدير التنوين، قيل: وإنما جيء بمن لأن الأفصح في كلام العرب إذا كان الشيء مبهمًا أن يؤتى بمن. فيقال: عنده جُبَبٌ من خَزٍّ.

و {أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ} وأساور: جمع أَسْوِرَة، وأَسْوِرَةٌ جمع سِوَار أو سُوَارٍ، يقال: سِوَار اليد وسُوَارها بكسر السين وضمها. وعن قطرب: إسْوَار اليد. قال أبو إسحاق: ويجوز أن يكون أساور جمع إسْوَارٍ على حذف الياء، لأن جمع إسْوَارٍ أساوير، انتهى كلامه.

وقوله: {وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} عطف على {يُحَلَّوْنَ} . و {مِنْ سُنْدُسٍ} في موضع نصب على النعت لثياب، و {سُنْدُسٍ} جمع سُنْدُسَةٍ. و {إِسْتَبْرَقٍ} جمع إسْتَبْرَقَةٍ. وقيل: هما جنسان. والسندس

والإستبرق: نوعان من الديباج، أما السندس: فما رَقَّ منه، وأما الإستبرق: فما غلظ منه، وهو أعجمي، وأصله بالفارسية إِسْتَبْرَه، فَعُرِّب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت