فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270784 من 466147

قيل: مالًا ، سعيد بن جبير: كانت صحفاً فيها علم

وعن النبي - عليه السلام -"كان ذهبا وفضة"، الحسن: كان لوحاً من ذهب ، مكتوبا فيه حكم ووعظ.

قوله: (رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا(82)

متصل بقوله: (ويستخرجا كنزهما) .

الغريب: متصل بفعل الخضر ، أي فعلت ما فعلت رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ.

وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي) ، فتكون"الهاء"في فعلته يعود إلى الكل ، وعلى القول

الأول يعود إلى الجدار.

قوله: (ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا)

أراد تستطيع ، فحذف تخفيفا ، وخص الثاني بالحذف ، لأن الأول يدل عليه. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"رحمة الله على وعلى أخي موسى ، لو لم يحمله الحياء على أخذ ذمامه ألا يصاحبه بعدها ، لرأى من عجائب عجيب الله وعلمه شيئا كثيراً"، وعن النبي - عليه السلام -:"رحم الله موسى ولوددنا أنه كان يصبر حتى يقص الله علينا من أخبارهما".

الغريب: لما حان للخضر وموسى أن يتفرقا ، قال له الخضر: لو

صبرت لأتيت على ألف عجيبة كل أعجب مما رأيت ، فبكى موسى على

فراقه.

العجيب: قال السدى: لما خرجا من السفينة أتيا أهل قرية.

فاستضافاهم ، فأضافوهما ، وأحسنوا إليهما ، فوجد الخضر في بيتهم جاماً من

فضة ، فأخذه ، فجعله تحت ثوبه ، ثم خرجا ولم يسأله موسى عنه ، ثم أتيا

القرية التي استطعما أهلها ، فأبوا أن يضيفوهما ، فألقى الجام فيها ، فقال

الخضر: أما الجام الذي أخذته من القرية الصالحة ، فإنهم كانوا قوما

صالحين ، لم يكن في قريتهم شيء من الخبيث غير ذلك الجام فألقيته في

هذه القرية ، التي أهلها خبثاء ، لأنهم كانوا أحق به ، فأردت أن أجعله معهم.

سؤال: لِمَ قال في الأولى:"فَأَرَدْتُ"، وفي الثانية:"فَأَرَدْنَا"، وفي

الثالثة:"فَأَرَادَ رَبُّكَ".

الجواب: لأن الأولى في الظاهر إفساد فأسنده إلى نفسه ، والثانية: إفساد من حيث العقل.

إنعام من حيث التبديل ، فأسنده إلى نفسه وإلى الله عز وجل ، وقيل: لأن

القتل كان منه ، وإزهاق الروح كان من الله ، والثالثة إنعام محض ، فأسنده إلى الله - سبحانه.

قوله: (ذِي الْقَرْنَيْنِ) .

قال ابن عباس: هو عبد الله بن الضحاك ، والجمهور على أنه إسكندر.

وسمي ذا القرنين ، لأنه بلغ قرني الأرض ، المشرق والمغرب ، وقيل: لأنه

ملك فارس والروم ، وقيل: كان على رأسه قرنان ، أي ذؤابتان.

الغريب: علي - رضي الله عنه - أن الله بعثه إلى قوم ، فضربوه على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت